تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
وقوله : الرجز يُسَارُ من مَضِيقهِ والجَلْمَدِ . . . في مِثْلِ مَتْنِ المَسَدِ المُعَقَّدِ أقول : لم يذكر معنى قوله : في مثلِ مَتْن المسَدِ . . . . . . وذلك إنه شبه طريقا في وسط هذا الجبل وطرفيه في الخشونة والخزونة بحبل ليف عقد وسطه ولم يُعقد طرفاه فجعل الجبل الذي في وسط الطريق كالعقد التي في وسط الحبل ، وطرفيه في الخشونة كطرفيه ، وهذا من بديع التشبيه وغريب التمثيل . وقوله : الرجز للصَّيْدِ والنُّزْهَةِ والتَّمَرُّدِ أقول : النزهة والتنزه ، على ما ذكر ليس من كلام العرب ، إنما التنزه التباعد عن الريف والمياه لئلا يتأذى بها . ولذلك قالوا : فلان يتنزه عن الأقذار ، إذا
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 147 | أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي / عبد العزيز بن ناصر المانع