وقوله : الرجز
يُسَارُ من مَضِيقهِ والجَلْمَدِ . . . في مِثْلِ مَتْنِ المَسَدِ المُعَقَّدِ
أقول : لم يذكر معنى قوله :
في مثلِ مَتْن المسَدِ . . . . . .
وذلك إنه شبه طريقا في وسط هذا الجبل وطرفيه في الخشونة والخزونة بحبل ليف عقد وسطه ولم يُعقد طرفاه فجعل الجبل الذي في وسط الطريق كالعقد التي في وسط الحبل ، وطرفيه في الخشونة كطرفيه ، وهذا من بديع التشبيه وغريب التمثيل .
وقوله : الرجز
للصَّيْدِ والنُّزْهَةِ والتَّمَرُّدِ
أقول : النزهة والتنزه ، على ما ذكر ليس من كلام العرب ، إنما التنزه التباعد عن الريف والمياه لئلا يتأذى بها . ولذلك قالوا : فلان يتنزه عن الأقذار ، إذا
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 147
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٤٧