تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
وسأله سيف الدولة إجازة بيت ، وهو : وإني الممنوعُ المقَاتِلِ في الوغَى . . . وإن كُنْتُ مَبْذُولَ المقاتِلِ في الحُبِّ فقال : فَدَيْنَاكَ أهْدَى النَّاسِ سَهْماً إلى قَلْبِ . . . وأقْتَلُهُمْ للدَّارعينَ بلا حَرْبِ تَفَرَّدَ بالأحكَامِ في أهْلِهِ الهَوَى . . . فأنْتَ جَميلُ الخُلْفِ مُسْتَحْسَنُ الكِذْبِ الكذب ، والكذاب والكذب كل ذلك بمعنى واحد . فيقول : فديناك وإن كنت أثبت الناس إصابة للقلوب بسهامك دون رمي ، وأقتلهم للدارعين بحبك دون حرب . ثم قال : وكذلك الهوى منفرد بالحكم في أهله ، فمن هوي كان جميلاً خلقه ، ومن عشق كان مستحسناً كذبه . وإني لَممْنُوعُ المقاتِلِ في الوغى . . . وإن كُنْتُ مَبْذُولَ المقَاتِلِ في الحُبِّ ومَنْ خُلِقَتْ عَيْنَاكَ بَيْنَ جُفُونِهِ . . . أصابَ الحَدُورَ السَّهلَ في المُرْتَقَى الصَّعْبِ يقول : وإني وأن استضعفت في الحب فأصيبت مقاتلي به ، وقلت