ثم قال : تتنفس وأنت بأرض الجزيرة ، والعواصم منك على سير عشر ليال ، فيعرف ذلك أهل الشام في هوائهم ، ويتبينون الفوح في بلادهم ، ويؤكد لهم أمثال ذلك استشرافهم إلى أوبتك ، واشتياقهم إلى غرتك .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 304
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٣٠٤