تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
فيقول واصفاً لاستنقاذ سيف الدولة لأبي وائل ، وإيقاعه بالخارجي وأصحابه : فصبحتهم رعال الخيل ضامرة ، لطول الركض ، منها كتائب ثبات مجتمعة ، وعباديد مفترقة . تَحْمِلُ أغْمَادَها الفِداَء لَهُم . . . فانْتَقَدوا الضَّرْبَ كالأخَادِيدِ الأخاديد : حفر في الأرض . ثم قال : تحمل إليهم عن الفداء الذي طلبوه من أبي وائل ، سيوفاً مصلتة ، ومنايا حاضرة ، فانتقد أصحاب الخارجي عما طلبوه من الفداء ، ضرباً أبقى في أجسادهم جراحاً كالأخاديد . يشير إلى شدته وثباته وقوته . مَوْقِعُهُ في فَرَاشِ هَامِهمُ . . . وَريحُهُ في مَنَاخِرِ السِّيدِ الفراش : طرائق في باطن عظم الرأس ، والسيد : الذئب ، وأشار به إلى النوع . ثم قال : موقع ذلك الضرب في فراش رؤوسهم ، وريحه في أنوف الذئاب التي تقصدهم . يشير إلى أن هذا الضرب لم يقصر بهم عن القتل ،