تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
وأن هذه الوقعة غادرتهم جزر السباع ، تنهش أجسادهم ، وتتقوت لحومهم . أفْنى الحَياةَ التَّي وَهَبْتَ لَهُ . . . في شَرَفٍ شَاكِراً وَتَسْويدِ يقول : أفنى أبو وائل حياته ، التي كانت هبتك له ، في شرف بك وتسويد منك ، شاكراً لك على نعمتك ، قائلاً بفضل منتك . سَقيمَ جِسْمٍ ، صَحيحَ مَكْرُمَةٍ . . . مَنْجُودَ كَرْبٍ غيَاثَ مَنْجُودِ المنجود : المغاث ، يقال نجدت الرجل وأنجدته : إذا أغثته ، والمنجود : المكروب . سقيم الجسم بما شكاه من علته ، صحيح الكرم بما استبان من سيادته ، منجوداً بك عند كربه ، غياث منجود يستغيث به . ثُمَّ عَدَا قِدَّهُ الحِمَامُ وما . . . تَخْلُصُ مِنْهُ يَمينُ مَصْفُودِ القد : ستر من جلد غير مدبوغ يصفد به الأسير ، والتصفيد : ربط اليد إلى العنق .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 290 | ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي / مصطفى عليَّان