وَلِكنْ كُلُّ شَيءٍ فيه طِيْبُ . . . لَدَيْك مِن الدَّقيقِ إلى الجَليلِ
ثم قال ، مؤيداً لما قدمه : ولكن استحضارك للنارنج والطلع ، لأنهما طيبان ، وكل طيب في حضرتك ، وغير معدوم فيما تقع عليه مشاهدتك ، مما دق من ذلك إلى ما جل ، وما قل من ذلك إلى ما كثر .
وَمَيْدَانُ الفَصَاحَةِ والقَوافي . . . وَمُمْتَحَنُ الفَوارِسِ وَالخُيُول
الميدان : حيث تتسابق الخيول .
ثم قال : وكذلك لديك ميدان السباق في النظم والنثر ، والتباري في الفصاحة والشعر ، وممتحن الفوارس والخيل بالتسابق والتجاول ، والتطارد والتساجل ، هذا الذي تعمر به حضرتك ، وتنزع إليه همتك .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 90
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٩٠