ذلك قال الشاعر :
فَتَنَازَلاً فَتَوَافَقَتْ خَيْلاَهُما . . . وكِلاَهُما بَطَلُ اللَّقَّاءِ مُخَدَّعُ
فثنى الخيل وهي جمع ، لما جعلها حيزاً بنفسه .
فيقول : وهو يريد : الدمستق ، مضى بعد أن حميت الحرب ، واشتد الطعن ، وتشاجرت الرماح ، واختلفت بها أيدي الفرسان فتلاقت كما تتلاقى أهداب العين في الرقدة ، واختلطت على تناه من الالتفاف والكثرة .
وَلكنَّهُ وَلَّى وَللطَّعْن سَوْرَةُ . . . إذَا ذَكَرَتْها نَفْسُهُ لَمَس الجَنْبا
السورة : البطش والعجلة .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 30
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٣٠