المحتد : الأصل .
فيقول : إن سيف الدولة تفردت العرب بنسبه وأصله ، وشاركتها العجم في عطائه
وبذله .
وأَخْلَصَ اللَّهُ للإسلامِ نُصْرَتَهُ . . . وإن تَقَلبَ في آلائِهِ الأُمَمُ
الآلاء : النعم .
ثم قال : وجعل الله نصرته خالصة للإسلام ، وإن كان قد شمل الأمم بالتفضل والإحسان .
وما أَخُصُّكَ في بُرْءٍ بِتَهْنِئةٍ . . . إذا سَلِمْتَ فَكُلُّ النَّاسِ قَدْ سَلِموا
ثم قال ، مخاطباً الدولة : وما أغبطك مفرداً بصحتك ، ولا أخصك في التهنئة ببرئك ، ( بل ) سلامة الناس موصولة بسلامتك ، وكفاية الله لهم متمكنة بكفايتك .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 181
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص١٨١