تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
المحتد : الأصل . فيقول : إن سيف الدولة تفردت العرب بنسبه وأصله ، وشاركتها العجم في عطائه وبذله . وأَخْلَصَ اللَّهُ للإسلامِ نُصْرَتَهُ . . . وإن تَقَلبَ في آلائِهِ الأُمَمُ الآلاء : النعم . ثم قال : وجعل الله نصرته خالصة للإسلام ، وإن كان قد شمل الأمم بالتفضل والإحسان . وما أَخُصُّكَ في بُرْءٍ بِتَهْنِئةٍ . . . إذا سَلِمْتَ فَكُلُّ النَّاسِ قَدْ سَلِموا ثم قال ، مخاطباً الدولة : وما أغبطك مفرداً بصحتك ، ولا أخصك في التهنئة ببرئك ، ( بل ) سلامة الناس موصولة بسلامتك ، وكفاية الله لهم متمكنة بكفايتك .