وقال في قوله : ( الوافر )
فدتك الخيل وهي مسوّمات . . . وبيض الهند وهي مجرّدات
مسوّمات إذا وصفت بها الخيل ، احتملت وجهين :
إنها عليها سمة ، والسّمة : العلامة .
والآخر ، وهو المراد في هذا الموضع : إنها المرسلات في الغارة ، من قولهم : خلّه وسومه ، أي : وذهابه حيث شاء .
فيقال : المسوّمة من السّوم لا من السّمة ، وهي العلامة ، لأن السّمة أصلها وسمة ، والوسم غير السّوم . والصّحيح إنها مشنقّة من السّومة ، وهي العلامة ، ذكرها الزّجّاج وابن فارس . أو من السّائمة ، أي : الراعية ، وأسميت : أرعيت .
وقال في قوله : ( الوافر )
رضينا والدّمستق غير راض . . . بما فعل القواضب والوشيج
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 69
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٦٩