وقول الآخر : ( الطويل )
لئن كان يهدى برد أنيابها العلا . . . لأفقر مني أنّني لفقير
أي : لفقير جد فقير ، أو : لفقير جدا .
وقال في قوله : ( الطويل )
وكيف التذاذي بالأصائل والضّحى . . . إذا لم تعد ذاك النّسيم الذي هبّا
يقال : أصيل وآصال . قال الهذليّ : ( الطويل )
لعمري لأنت البيت أكرم أهله . . . وأقعد في أفيائه بالأصائل
وأقول : ليس أصائل جمع أصيل ، بل أصائل : جمع آصال ، وآصال جمع أصل ، واحدا فردا ، كقولهم جمل وأجمال وجمائل . قال ذو الرّمّة : ( الطويل )
وقرّبن بالزّرق الجمائل بعدما . . . . . . . . .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 26
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٢٦