. . . ليس الذي قاسيت منه هينا
أي : من الفراق . فهذا هو التقدير الصّحيح الذي يدلّ عليه لفظ البيت ، وما سواه ففاسد .
وقوله : ( البسيط )
كأنّه زاد حتّى فاض عن جسدي . . . فصار سقمي به في جسم كتماني
قال : صار السّقم الذي كان بي في جسم كتماني ، أي : كتماني ذاب وضعف ، حتى صار يشبهني في السّقم وأنا أخفى عن النظر .
وأقول : قوله : وأنا أخفى عن النّظر زيادة لا يدلّ عليها اللّفظ ، ولو قال : وأنا ناحل جدا من السّقم بالحبّ ، لكان أولى .
وقوله : ( البسيط )
تحمّلوا حملتكم كلّ ناجية . . . فكلّ بين عليّ اليوم مؤتمن
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 220
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٢٢٠