من قولهم : طريق معبّد ، أي مذلّل ، وقوله : ( الطويل )
. . . . . . . . . وأفردت إفراد البعير المعبّد
وقوله : ( البسيط )
نتاج رأيك في وقت على عجل . . . كلفظ حرف وعاه سامع فهم
قال : يقول : إذا افتقر إلى رأيك ، جاء موفّقا مصيبا مع عجلة ، كلفظ الحرف الذي يسمعه فهم ، فإذا سئل عنه أجاب من غير تلّبث .
فيقال : لا حاجة إلى سؤاله ، بل إذا سمعه فهمه ! والمعنى ، أن هذه السّفن التي أمر بها سف الدولة ، فجعل بهال النّفع العظيم ، لم يفكر فيها ، ويتروّ لها ، بل رأى ذلك على عجل وسرعة كسرعة إدراك سامع فهم حرفا ، فإنه لا يحتاج ( في ) فهمه إلى رويّة ونظر .
وقوله : ( البسيط )
وقد تمنّوا غداة الدّرب في لجب . . . أن يبصروك فلمّا أبصروك عموا
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 185
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٨٥