وقال في قوله : ( الرجز )
والابردين والهجير الماحق
زعم ، أن البارق الذي شبّه به الفرس ، طال مكثه في الأرض ، وليس ذلك من عادة البارق ، فهو باق على الابردين ، والهجير الماحق ، أي : الشّديد .
فيقال : هذا مبنيّ على قوله في باق إنه من صفة البارق ، والصّحيح إنه من صفة
الفرس ، لما ذكرته .
وقال في قوله : ( الرجز )
يترك في حجارة الأبارق
آثار قلع الحلي في المناطق
مشيا فأن يعد فكالخنادق
يقول : آثاره إذا مشى ، في حجارة الأبارق ، كآثار قلع الحلي في المناطق ، وإذا عدا كان الذي يغادره من الأثر كالخنادق . ثم وصف الخنادق فقال : لو وردت غبّ مطر
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 107
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٠٧