تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البحر الرائق — صفحة 602

مساهمون:

ص٦٠٢
كمالها . الثالث في بيان من تكره إمامته . الرابع في بيان صفتها . الخامس في بيان أقلها . السادس في بيان من تجب له . السابع في بيان من تجب عليه . الثامن في حكمة مشروعيتها . أما الأول فحاصله مجملا ما ذكره الإمام الأسبيجابي أنه متى أمكن تضمين صلاة المقتدي في صلاة الإمام صح اقتداؤه به وإن لم يمكن لا يصح اقتداؤه به ، والشئ إنما يتضمن ما هو مثله أو دونه ولا يتضمن ما هو فوقه ، وسيأتي بيانها مفصلا في قوله وفسد اقتداء رجل بامرأة إلى آخره . وأما الثاني فهو أن الأصل أن بناء الإمامة على الفضيلة والكمال فكل من كان أكمل وأفضل فهو أحق بها ، وسيأتي مفصلا مع بيان من تكره إمامته . وأما صفتها فما ذكره قوله : ( الجماعة سنة مؤكدة ) أي قوية تشبه الواجب في القوة . والراجح عند أهل المذهب الوجوب ونقله في البدائع عن عامة مشايخنا ، وذكر هو وغيره أن القائل منهم أنها
البحر الرائق — صفحة 602 | ابن نجيم المصري / الشيخ زكريا عميرات