وقوله : ( الوافر )
فإنَّ الماَء يَخْرُجُ من جَمادٍ . . . وإنَّ النَّارَ تَخْرُجُ من زِنَادِ
قال : يقول : إن الأشياء تكمن ؛ فإذا استترت ظهرت .
وأقول : هذا ليس بشيء ! وإنما يقول : لا تغتر بلين القول من عدو ؛ فإنه يخرج من قلب قاس كالماء من الصخر . ولا تحقر عدوا ضئيلا ضعيفا فربما كبر أذاه واشتد إلى أن يلحقك ضرره ، كالنار تخر من عود .
وقوله : ( المتقارب )
كأَنَّ عطاءكَ بعضُ القَضاءِ . . . فما تُعْطِ منه نَجِدْهُ جُدُودا
قال : أي : إذا وصلت أحدا ببر ، سعد ببرك وبركتك ، وشرف بعطيتك
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 68
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٦٨