وقوله : ( الوافر )
ووَجْهُ البَحْرِ يُعْرَفُ من بَعِيدٍ . . . إذَا يَسْجُو ، فكيفَ إذا يَموجُ !
قال : قوبه : يموج لأنه رآه يدير الرمح فشبهه بالبحر المائج .
وأقول : الأظهر أنه وصف الجيش بالبحر وجعل سيف الدولة وجهه ، لأنه أعلاه ومقدمه ؛ فيكون فيه مدح له ولجيشه بأن جعل جيشه كالبحر في عظمه وتموجه ، وسيف الدولة وجهه لعلوه ، وشرفه وإقدامه .
وقوله : ( الكامل )
نَازَعْتُهُ قُلُصَ الرَّكابِ ورَكْبُهُ . . . خَوْفَ الهَلاكِ ، حُدَاهُمُ التَّسْبِيحُ
قال : نازعته ، أي أخذت منه بقطعي إياه ، وأعطيته ما نال من الركاب .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 47
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٤٧