قال : يقول : إذا تكفرت الأبطال فلبست الثياب فوق الحديد خشية واستظهارا ؛ فذلك الوقت أشد ما يكون تبذلا للضرب والطعن شجاعة وإقداما .
وأقول : ليس المعنى في التقدير كما . . . )
وقوله : ( السريع )
لو دَرَتِ الدُّنيَا عندَهُ . . . لاسْتَحْيَت الأيامُ من عَتْبِهِ
قال : يقول : لو علمت الدنيا بما عنده من الفضل والنفاسة ، لاستحيت الأيام من عتبه عليها .
وأقول : إنها تعلم بما عنده من الفضل والنفاسة ، ولكنها لا تعلم ما عنده من الحزن والكآبة ، ( ولهذا ) اعتذر لها بما ذكره فيما بعد .
وقوله : ( الكامل )
هُنَّ الثَّلاثُ المَانِعَاتِيِ لذتي . . . في خَلْوَتي لا الخَوْفُ من تَبِعَاتِهَا
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 44
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٤٤