به ؟ يقال : نفس الشيء نفاسة ، إذا كان كذلك . على أنه وإن كان فيه تقصير ، فقد طوله حسن الترديد ، وهو قوله :
. . . . . . . . . . أنفَسُ أموالِهِ وأسنَاهَا
فحسن لذلك .
وقوله :
النَّاسُ كالعَابدِين آلِهَةً . . . وعَبدُهُ كالُوَحِّدِ اللاَّها
قال : أي : عبده مقبل بالطاعة عليه ، مفوض بالرجاء إليه ، لا يلتفت إلى من سواه لإغنائه عنه . وعبد غيره ، يطلب من هذا تارة ، ويرجو هذا أخرى .
وأقول : هذا ليس بشي ! .
والمعنى أن الناس من غير عبيده في ضلال ، وعبده في هداية .
وقوله :
إذا كنتَ تَرضَى أن تعيش بِذِلَّةٍ . . . فلا تَستَعِدَّنَّ الحُسَامَ اليَمانِيَا
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 304
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٣٠٤