وقوله :
إذَا الجودُ لم يُرزَقْ خلاصاً من الأذَى . . . فلا المَجدُ مَكسُوباً ولا المالُ بَاقِيَا
قال : شبه ( لا ) بليس فنصب الخبر ، قال سعد بن قيس :
مَنْ صَدَّ عن نِيرانِهَا . . . فأنا ابن قَيسٍ لا بَراحُ
فيقال له : نعم ، هي مشبهة بليس إذا وليتها النكرة ، وهاهنا وليتها المعرفة ، وإنما حملت - هاهنا - ( لا ) على ( ما ) في دخولها على المعرفة لنفي الحال كما حملت عليها في نفي الماضي المقرب من الحال في قوله تعالى : ( فلا صدق ولا صلى ) .
وقوله :
بِعَزمٍ يَسِيرُ الجسمُ في السَّرجِ راكباً . . . به وَيَسيرُ القَلبُ في الجسمِ ماشِيَا
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 306
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٣٠٦