تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
أهذا جزاءُ الصِّدقِ إن كنتُ صَادِقا . . . أهَذا جَزَاءُ الكِذْبِ ( إن كنتُ كاذَبا ) ويقوي هذا قوله فيما يليه : ( البسيط ) بياضُ وَجْهٍ يُرِيِكَ الشَّمْسَ حَالِكَةً . . . ودُرُّ لَفْظِ يُرِيكَ الدُّرَّ مَشْخَلَبَا وقال في تفسير هذا البيت : وقد تصف العرب بالبياض كما تصف بالآدمة . قال زهير : ( الطويل ) وابيضَ فَيَّضٍ يداهُ غَمَامَةٌ . . . على مُعْتَفِيِهِ ما تُغِبُّ نَوافِلُهْ