وقوله : ( الرجز )
لهَا لِحى سُودٌ بلا سِبالِ
قال : أراد بسبال أسبلة ، فوضع الواحد موضع الجمع كما قال الشماخ : ( الطويل )
أَتَتْنِي سُلَيْمٌ قَضُّهَا بِقضِيضِهَا . . . تُمَسَّحُ بالبَقِيع سِبَالَهَا
فيقال له : بل السبال جمع سبلة ، مثل أكمة وإكام ، وهو ما انسبل من شعر الشارب في اللحية .
هذا قول ابن دريد . وقال : إن السبال طرف اللحية ، وهو الذي قصده ابن جني ؛ واحد في موضع الجمع ، والأول أولى ؛ لأنه جمع على الحقيقة .
وقوله : ( الرجز )
وقد بَلَغْتَ غايةَ الآمَال
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 250
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٢٥٠