وقوله : ( الطويل )
فَوَلَّتْ تُرِيغُ الغَيْثَ والغَيْثَ خَلَّفَنْ . . . وتَطلُبُ ما قَدْ كان في اليدِ بالرَّجْلِ
قال : لو ظفرت بالكوفة ، وما قصدت له لوصلت إلى منازل الغيث باليد .
فيقال له ولغيره ممن فسر هذا البيت : أطلت الحز ولم تصب المفصل ! فدع ما قلت لغوا ، وخذه من المآخذ على الواحدي عفوا !
وقوله : ( الكامل )
لو أنَّ فَنَّا خُسْرَ صَبَّحَكُمْ . . . وَبَرَزْتِ وَحْدِك عاقَهُ الغَزَلُ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 247
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٢٤٧