لقد آسَفَ الأعداَء مَجْدُ ابن يوسُفٍ . . . وَذو النَّقْصِ في الدُّنيا بذي الفَضْلِ مولِعُ
أو كلاهما من قول مروان بن أبي حفصة : ( الكامل )
ما ضَرَّني حَسَدُ اللئامِ وَلَمْ يَزَلْ . . . ذو الفَضْلِ يَحْسِدُهُ ذوو التَّقْصيرِ
وقوله : ( الكامل )
مَنْ لي بِفَهْمِ أُهَيْلِ عَصْرٍ يَدَّعي . . . أنْ يَحْسُبَ الهِنديَّ فيهم باقِلُ
( أقول : ) قد ذكرت في غيره من الشروح ما ذكر من اخذه عليه في هذا ، والجواب عنه ، لأن غيره أخذه منه .
وقوله : ( الطويل )
وإسْحَاقُ مَأمُونٌ على مَنْ أَهَانَهُ . . . ولكِنْ تَسَلَّى بالبكاءِ قَلِيلاَ
قال : يأمنه من أهانه لسقوط نفسه . ولو قال ها هنا : تجمل بالبكاء لكان أشبه .
وقيل له : ليس في البكاء هنا جمال ، إنما هو ضعف ووهن ، ولكن تسلى
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 244
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٢٤٤