يُحكى عن فاطمة بنت أسد - رحمها الله - حين أخذها الطلق أن أبا طالب أعلم النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - بأمرها فأدخلها الكعبة فولدت فيها عليا - عليه السلام - ولم تر دما !
وقوله : ( الكامل )
وإذَا أتَتْكَ مَذَمَّتي من نَاقِصٍ . . . فَهْيَ الشَّهَادَةُ لي بأني فَاضِلُ
قد أخذ على أبي طيب في هذا البيت بأن الناقص يذم الفاضل وغير الفاضل لسوء فهمه وقلة تمييزه ، فإذا ذمه فلا يدل على أنه فاضل .
( وأقول : ) وهذا ليس بشيء ! وذلك أن الناقص إنما يذم الفاضل لفضله حسدا له عليه ، لنقصه ، فالناقص لا يذمه لأنه لا يحسده ، أو للمناسبة التي بينهما - وهذا المعنى من قول أبي تمام : ( الطويل )
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 243
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٢٤٣