وقوله : ( الكامل )
يَعْلَمْنَ ذاكَ ومَا عَلِمْتِ وإِنَّما . . . أولاكُمَا يِبُكى عليه العَاقِلُ
قال : أي : منازل الحزن بقلبي تعلم ما يمر بها من ألم الهوى ، وانتن تجهلن ذلك .
وأقول : هذا القول ليس بشيء !
والمعنى : أن منازل الهوى في الفؤاد ، اللاتي هن منازل لمنازل الأحبة يعلمن ما تجهله منازلهن من أن لهن في الفؤاد منازل ، وأنهن مقفرات من الأحبة ، و ( أن ) منازل الفؤاد منهن أواهل .
( وقوله : ذاك إشارة إلى المنازل في البيت قبله وهذا تفسيره )
وقوله : ( الكامل )
لو لَمْ يَخَفْ لَجَبَ الوُفُودِ حَوالَهُ . . . لسَرَى إليه قَطَا الفَلاةِ النَّاهِلُ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 240
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٢٤٠