وقوله : ( الطويل )
وصُحْبَةَ قَوْمٍ يَذْبَحونَ قَنِيصَهُمْ . . . بفَضْلاتِ ما قَدْ كَسَّرُوا في المَفَارقِ
قال : أي يَذْبَحون قنيصهم ببقايا سيوفهم التي كسروها في هام أعدائهم ؛ يصفهم بالفتك والتغرب والجرأة .
وأقول : إن كان ( أراد ) بالتكسير الانفصال والانقطاع ؛ يعمي : كسر السيوف فليس بشيء ! لما ذكرته في شرح الواحدي .
وقوله : ( الطويل )
بلادٌ إذَا زَارَ الحِسَانَ بِغَيْرها . . . حَصَى تُرْبهَا ثَقَّبْنَهُ للمَخَانِقِ
قال : أي إذا حمل حصاها من هذه الأرض إلى النساء الحسان بأرض غيرها ثقبنه لمخانقهن لحسنه ونفاسته . والحصى مرفوع بفعله .
وأقول : ويجوز أن يكون منصوبا بأنه مفعول ، ويكون مزورا لنفاسته ، وهو أبلغ من الأول .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 171
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٧١