( وأقول : ) والرواية :
وما كنتُ أخْشَى أنْ تكونَ وفَاتُهُ . . . . . . . . .
والشعر للشماخ يرثي عمر بن الخطاب - رحمه الله .
وقوله : ( الطويل )
تّذَكَّرْتُ ما بينَ العُذَيبِ وبَارِقِ . . . مَجَرَّ عَوَالِينَا ومَجْرى السَّوَابقِ
قال : يعني بالعذيب : العذيبة ، وهي في طريق مكة . قالوا في قول كثير : ( الطويل )
خَلِيلَي إنْ أمُّ الحكيم تَحَمَّلتْ . . . وأخْلَتْ بَخيْمَاتِ العُذَيب ظِلاَلَهَا
أراد العذيبة ، فحذف الهاء ضرورة .
وقيل له : أما كثير فيجوز أن يكون أراد العذيبة لأنه حجازي ، وأما المتنبي فالعذيب بظاهر الكوفة ، وهي بلده . أيضا ، ما بين العذيب وبارق يدل على
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 169
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٦٩