تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعريف بالمصطلح الشريف — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
والمقامات على قدر ما يقع في الخطة ؛ ويقال لمن جاء في آخرها : بطيحة - والوقوف في مقام التحمل على قدر القدمة في الرمي . ولا يقبل عندهم إلا شهاداتهم ؛ والشاطر عندهم من كانت له صروع كثيرة وإحسان ونكت . والإحسان أن يصرع الرامي طيرين من جفة ، أو طيرين من زمزوم ، أو طيرين من خمسة ، أو من أربعة ، أو من ثلاثة ، أو أن يصرع ( المصطحب ) : وهو أن يمر به طائران فيصرعهما جميعا . والنكت هي صراع الأطيار الكثيرة من زمزوم وما أشبهه . ومن اقترف منهم ذنبا عقد له مجلس : فإذا قطع الحاكم فيه - أي حكم عليه - نزل عن قدمته ، ونودي عليه ، وهذا هو ( الإقعاد ) . في ذكر البرز : وبرزنا للرمي ومعنا قسي لا تتشكى معها الأوتار ، ولا تزال طالبة للطير بالأوتار ؛ في رفقة قد خرجوا في طلق ، وإخوان صدق أحدقوا بالملق ؛ آثروا التغرب على حب الديار ، وبدوا أقمارا طالعة في سحب الغبار ؛ في وجوه ما منها إلا ما ليس له شبيه ، وعرف بأن يومه ذو الوجهين وهو وجيه . مرة والشمس ما طلعت ، ولا سرحت الغزالة في فضاء النهار ولا رتعت ؛ ومرة غدا اليوم مع أمس ، والتقم المغرب قرص الشمس ؛ بينا ترى الطير سائرة ، إذا من عينها بالساهرة ؛