غواديها ، وعلمت الخيل مقدار الشرف بها فطالت به هواديها ؛ وذلك في ساعة تحققت بها الآمال ما كانت مرتقبة ، وبيد ولي ما شد منها رقبة حتى فك ألف رقبة .
في الغاشية : وحملت الغاشية بين أيدينا وسارت بها الحاشية ، وطار بها الخبر فمل يبق إلا
قال : هل أتاك حديث الغاشية ؛ ومشى بها حاملها وهي تتمايل سرورا ببلوغ الأرب ، وفرحا بأيامنا المقبلة أوجب لها هذا الطرب .
في الخيل الجفتا - وذكرت هنا لمناسبتها هذه الآلات - :
وتقدم ( الجفتا ) وهما راكبان على فرسين أشهبين صوحب بينهما حتى تآلفا ، وأبيضا لما طبعا على الصفا ؛ قد اقتسما اليمين والشمال ، وسارا وهما للهدو مثل دبيب النمال ؛ ما انفصلا مذ اعتنقا ، ومذ تلازما ما افترقا ؛ داما على ود غير مختلف ، واتحدا حتى صارا كالواحد مثل لام الألف .
النوع الرابع : آلات السفر
في المحفة : واتخذ من المحفة مهدا يجد به راكبه الراحة ، ويقطع به البر