فأما طريق الرحبة : فكان بنور بمدينة ( عانا ) قوم من النصاح ( بحجة أمر سوى التنوير ، ويستر عليهم أهل البلد حبا لملوكنا ) فترى ناره أو دخانه ( بخربة الروم ) وبالجرف أيضا ؛ ويرفع فيهما أو في إحداهما فيرى من كل منهما بوادي الهيكل ؛ ويرفع فيه فيرى بالقناطر ؛ ويرفع بالقناطر فيرى بالرحبة - وقاها - الله - ويرفع فيها فيرى في كواثل ؛ ويرفع فيها فيرى في منظرة قباقب ؛ ويرفع فيها فيرى بحفير أسد الدين ؛ ويرفع فيها فيرى بالسخنة ؛ ويرفع فيها فيرى بمنظرة أرك ؛ ويرفع فيها فيرفع فيها فيرى بالبويب ( وهو قنطرة بين أرك وتدمر ) ويرفع فيها فيرى بمنظرة تدمر ؛ ويرفع فيها فيرى بمنظرة البيضاء ؛ ويرفع فيها فيرى بالحير ؛ ويرفع فيها فيرى بجليجل ؛ ويرفع فيها فيرى بالقريتين ؛ ويرفع فيها فيرى بالعطنة ؛ ويرفع فيها فيرى بثنية العقاب ، ويرفع فيها فيرى بمئذنة العروس ؛ ويرفع فيها لما حولها إنذارا للرعايا وضما للأطراف ؛ ويرفع حول دمشق بالحبل المطل على برزة فيرى بالمانع ، ويرفع به فيرى بتل قرية الكتيبة ؛ ثم يرفع فيها فيرى بالطرة ؛ ويرفع فيها فيرى بجبل أربد وبجبل عجلون ، ثم يرفع بها فينور بجبل طيبة ، ثم يرفع بها فيرى بالمنور المعمول إزاء البئر الذي برأس الجبل المنحدر إلى بيسان ويعرف بعقبة البريد ( وقد عدل الآن بطريق البريد عنه ) ويرى منه أطراف أعمال نابلس - نحو جبال أبزيق وما حولها - ويرفع من هذا المنور الذي برأس عقبة البريد فيرى بالجبل المعروف بقرية جينين ؛ ثم يرفع منه فيرى بجبل فخمة ؛ ثم يرفع منه فيرى بشرفة قاقون ؛ ثم يرفع منه فيرى بأطراف أعمال نابلس ، ويرى على قصد الطريق بذروة الجبل المصاقب لمجدل يابا ؛ ثم يرفع منه فيرى بمركز ياسور ( وقد عدل البريد الآن عنه ) ؛ ثم يرفع منه فيرى بالجبال المطلة على غزة ؛ وترفع بغزة على
التعريف بالمصطلح الشريف — صفحة 260
مساهمون: أحمد بن يحيى العمري
ص٢٦٠