تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعريف بالمصطلح الشريف — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
والمرصد في كل نقلة خمسة أحمال ؛ والمستقر في كل مركز له ستة هجن : خمسة للحمل ، وواحد للهجان . ومراكز الهجن : من دمشق إلى الصنمين ، ثم إلى طفس ، ثم منها إلى أربد ، ثم منها إلى بيسان ، ثم منها إلى جنين ، ثم منها إلى قاقون ، ثم منها إلى لد ، ثم منها إلى غزة ، ثم منها إلى العريش ( وهو آخر ما قررت إقامته على مملكة الشام ، خلا جينين فإنه على صفد ) ثم من العريش إلى الورادة ، ثم منها إلى المطيلب ، ثم منها إلى قطيا ، ثم منها إلى القصير ، ثم منها إلى الصالحية ، ثم منها إلى بلبيس ، ثم منها إلى القلعة - حرست . ومن الورادة إليها تركب الهجن من المناخات السلطانية والكلفة على مال مصر . فهذه جملة مراكز الهجن . في المراكب التي تنقل الثلج : فأما عدد المراكب المسفرة به في البحر فكانت في أيام الظاهر بيبرس ثلاثة مراكب في السنة ، لا تزيد على ذلك . ودامت على أيام سلطاننا في السلطنة الثالثة ، وبقيت صدرا منها ، ثم أخذت في التزايد إلى أن بلغت أحد عشر مركبا من مملكتي الشام وطرابلس ، وربما أنافت على ذلك . ثم قلل منها استغناء . وآخر عهدي بها مكن السبعة إلى الثمانية تطلب من الشام ولا تكلف طرابلس إلا المساعدة ، وكل ذلك بحسب اختلاف الأوقات وداعي الضرورات . وإذا سافرت سافر معها من يتداركها من ثلاجين لمداراتها . والواصلون بها على المراكب يعودون على البريد في البر . ولا يصل الثلج متوفرا إلا إذا أخذ من الثلج المجلد ، وأجيد كبسه ، واحترز عليه من الهواء ، فإنه أسرع إذابة له من الماء . ومنذ قرر ما يحمل منه على الظهر استقر منه خاص المشروب ، لأنه يصل أنظف وآمن عاقبة ؛ على أن كل المتسفرين