ومن غزة إلى لد ، ومن لد إلى قاقون ، ومن قاقون إلى جينين ، ومن جينين إلى صفد ، ومن جينين إلى بيسان ، ومن بيسان إلى أربد ، ومن أربد إلى طفس ، ومن طفس إلى الصنمين ، ومن الصنمين إلى دمشق .
ومن كل واحدة من هذه المراكز إلى ما جاورها من المشاهير : مثل من بيسان إلى أذرعات ،
ومن طفس إليها لإشعار والي الولاة .
ثم من دمشق يسرح الحمام إلى بعلبك ، ويسرح إلى قارا ، ويسرح إلى القريتين .
ثم من قارا إلى حمص ، ومنها إلى حماة ، ومنها إلى المعرة ، ومنها إلى حلب .
ومن حلب إلى البيرة ، وإلى قلعة المسلمين ، وإلى بهنسى ، وإلى بقية ماله شأن مما حولها .
ثم من القريتين إلى تدمر ، ومنها السخنة ، ومنها إلى قباقب ، ومنها إلى الرحبة . وقد تعطل الآن تدريج الشخنة إلى قباقب ، وإنما صار يسوق ببطائق تدمر الواقعة بالسخنة منها إلى قباقب ، ثم يسرح على الجناح من قباقب إلى الرحبة .
وبهذا تم ذكر الحمام في سائر الممالك الإسلامية .
التعريف بالمصطلح الشريف — صفحة 255
مساهمون: أحمد بن يحيى العمري
ص٢٥٥