الأديان ، واستبحت لحم الجمل والشحم والحوايا وما اختلط بعظم ، وتأولت أن آكل ثمنه غير آكله ، وقلت مقالة أهل بابل في إبراهيم ، وإلا أكون محرما حرمة تجمع عليها الأحبار ، وتقلب عليها حصر الكنائس ، ورددت إلى التيه ، وحرمت المن والسلوى ، وبرئت من كل الأسباط ، وقعدت عن حرب الجبارين مع القدرة والنشاط ) .
يمين النصارى
( إنني والله والله العظيم ، وحق المسيح عيسى ابن مريم ، وأمه السيدة مرين ، وما أعتقده من دين النصرانية ، والملة المسيحية ، وإلا أبرأ من المعمودية ، وأقول إن ماءها نجس ، وإن القرابين رجس ، وبرئت من مر يوحنا المعمدان والأناجيل الأربعة ، وقلت إن متى كذوب ، وإن مريم المجدلانية باطلة الدعوى في إخبارها عن السيد اليسوع المسيح ، وقلت في السيدة مريم قول اليهود ، ودنت بدينهم في الجحود ، وأنكرت اتحاد اللاهوت بالناسوت ، وبرئت من الأب والابن وروح القدس ، وكذبت القسوس ، وشاركت في ذبح الشمامس ، وهدمت الديارات والكنائس ، وكنت ممن مال على قسطنطين ابن هالاني ، وتعمد أمه بالعظائم ، وخالفت المجامع التي أجمعت عليها الأساقف برومية والقسطنطينية ، ووافقت البرذعاني بأنطاكية ، وجحدت مذهب الملكانية ، وسفهت رأي الرهبان ، وأنكرت وقوع الصلب على السيد