تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعريف بالمصطلح الشريف — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
فإذا كان من اليعاقبة بدل قوله ( اتحاد اللاهوت بالناسوت ) بقوله : ( مماسة اللاهوت للناسوت ) ويبطل قوله : ( ووافقت البرذعاني بأنطاكية ، وجحدت مذهب الملكانية ) ويبدل بقوله : ( وكذبت يعقوب البرذعاني ، وقلت إنه غير نصراني ، وجحدت اليعقوبية ، وقلت إن الحق مع الملكية ) . ويبطل قوله : ( وخرجت عن طاعة الباب ) ويبدل قوله : ( وقاتلت بيدي عمد شيون ، وخربت كنيسته وكنت أول مفتون ) وإن كان من النساطرة أبدل القولين وأبقى ما سواهما ، وقال عوض ( مماسة اللاهوت للناسوت ) : ( إشراق اللاهوت على الناسوت ) ؛ ويزاد بعد ما يحذف : ( وقلت بالبراءة من نسطورس وما تضمنه الإنجيل المقدس ) .

يمين السامرة

وهي على نحو من يمين اليهود ، لأنهم منهم ؛ وقد قال العلماء : ( إن وافقت أصولهم أصول اليهود أقروا بالجزية وإلا فلا ) . وقد خرجت لهم نسخة يمين تفردهم لموضع خلافهم لفرق اليهود وهي : ( أقول وأنا فلان ، إنني والله والله والله العظيم ، البارئ ، القادر ، القاهر ، القديم ، الأزلي ، رب موسى وهارون ، منزل التوراة والألواح الجوهر ، منقذ بني إسرائيل ، وناصب الطور قبلة للمتعبدين ، وإلا كفرت بما في التوراة ، وبرئت من نبوة موسى ، وقلت بان الإمامة في غير بني هارون ، ودكيت الطور ، وقلعت بيدي أثر البيت المعمور ، واستبحت حرمة السبت ، وقلت بالتأويل في الدين ، وأقررت بصحة توراة اليهود ، وأنكرت القول بأن لا مساس ، ولم أتجنب شيئا من الذبائح ، وأكلت