اليسوع ، وكنت مع اليهود حين صلبوه ، وحدت عن الحواريين ، واستبحت دماء الديرانيين ؛ وجذبت رداء الكبرياء عن البطريرك ، وخرجت عن طاعة الباب ، وصمت يوم الفصح الأكبر ، وقعدت عن أهل الشعانين ، وأبيت عيد الصليب والغطاس ، ولم أحفل بعيد السيدة ، وأكلت لحم الجمل ، ودنت بدين اليهود ، وأبحت حرمة الطلاق ، وخنت المسيح في وديعته ، وتزوجت في قرن بامرأتين ، وهدمت بيدي كنيسة قمامة ، وكسرت صليب الصلبوت ، وقلت في البنوة مقال نسطورس ، ووجهت إلى الصخرة وجهي ، وصديت عن الشرق المنير حيت كان المظهر الكريم ، وإلا برئت من النورانيين والشعشعانيين ، ودنت غير دين النصارى ، وأنكرت أن السيد اليسوع أحيا الموتى ، وأبرأ الأكمه والأبرص ، وقلت إنه مربوب ، وإنه ما رؤي وهو مصلوب ، وأنكرت أن القربان المقدس على المذبح ما صار لحم المسيح ودمه حقيقة ، وخرجت في النصرانية ، عن لاحب الطريقة ، وإلا قلت بدين
التوحيد ، وتعبدت غير الأرباب ، وقصدت بالمظانيات غير طريق الإخلاص ، وقلت إن المعاذ غير روحاني ، وإن بني المعمودية تسيح في فسيح السماء ، وأثبت وجود الحور العين في المعاد ، وإن في الدار الآخرة التلذذات الجسمانية ، وخرجت خروج الشعرة من العجين من دين النصرانية ، وأكون من ديني محروما ، وقلن إن جرجس لم يقتل مظلوما ) .
التعريف بالمصطلح الشريف — صفحة 193
مساهمون: أحمد بن يحيى العمري
ص١٩٣