تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعريف بالمصطلح الشريف — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
الشريف وأمارته الصحيحة وأوامره الصريحة ؛ وإنني لا أستخدم في هذه القلعة إلا من فيه نفع هذه القلعة وأهلية الخدمة . لا أعمل في ذلك بغرض نفس لي ، ولا أرخص فيه لمن يعمل بغرض نفس له ؛ وإنني أبذل في ذلك كله الجهد ، وأشمر فيه عن ساعد الجد ) . - وأما الوزراء وأرباب التصرف في الأموال فمما يزاد في تحليفهم : ( . . . وإنني أحفظ أموال مولانا السلطان فلان - خلد الله ملكه - من التبذير والضياع ، والخونة وتفريط أهل العجز ، ولا أستخدم في ذلك ولا في شيء منه إلا أهل الكفاية والأمانة ، ولا أضمن جهة من الجهات الديوانية إلا من الأمناء القادرين ، أو ممن زاد زيادة ظاهرة وأقام عليه الضمان الثقات ، ولا أؤخر مطالبة أحد بما يتعين عليه بوجه حق من حقوق الديوان المعمور ، والموجبات السلطانية على اختلافها ؛ وإنني والله العظيم لا ارخص في تسجيل ولا قياس ، ولا أسامح أحدا بموجب يجب عليه ، ولا أخرج عن كل مصلحة تتعين لمولانا السلطان فلان ودولته ، ولا أخلي كل ديوان يرجع إلي أمره ويوكل بي أمر مباشرته من تصفح لأحواله ، واجتهاد في تثمير أمواله ، وكف أيدي الخونة عنه ، وغل أيديهم أن تصل إلى شيء منه ؛ ولا أدع حاضرا ولا غائبا من أمور هذه المباشرة حتى أجد فيه وأبذل الجهد الكلي في إجراء أموره على السداد ، وحسن الاعتماد ، وإنني لا أستجد على المستقر إطلاقه ما لم يرسم لي به ، إلا ما فيه مصلحة ظاهرة ، لهذه الدولة القاهرة ، ونفع بين لهذه الأيام الشريفة ؛ وإنني والله أودي الأمانة في كل ما وكل بي ووليت من القبض والصرف ، والولاية والعزل ، والتقديم والتأخير ، والتقليل والتكثير ، وفي كل جليل وحقير ، وقليل وكثير ) . - وأما الدوادارية وكتاب السر فيزداد فيهما : ( . . . وإنني مهما اطلعت عليه من مصالح مولانا السلطان فلان ونصائحه ، وأمر داني ملكه ونازحه ، أوصله إليه ، وأعرضه عليه ، ولا أخفيه شيئا منه ولو كان علي ، ولا أكتمه ولو خفت وصول ضرره إلي ) .
التعريف بالمصطلح الشريف — صفحة 189 | أحمد بن يحيى العمري / محمد حسين شمس الدين