تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعريف بالمصطلح الشريف — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
ويفرد الدوادار : ( بأنني لا أؤدي عن مولانا السلطان رسالة في إطلاق مال ، ولا استخدام مستخدم ، ولا إقطاع إقطاع ، ولا ترتيب مرتب ، ولا تجديد مستجد ، ولا سداد ثاغر ، ولا فصل منازعة ، ولا كتابة توقيع ولا مرسوم ، ولا كتاب صغيرا كان أو كبيرا إلا بعد عرضه على مولانا السلطان فلان ، ومشاورته ، ومعاودة أمره الشريف ومراجعته ) . ويفرد كاتب السر : ( بأنه مهما تأخر قراءته من الكتب الواردة على مولانا السلطان فلان ، من البعيد والقريب ، يعاود فيه في وقت آخر ؛ فإن لم يعاد فيه لمجموع لفظه - لطوله الطول الممل - عاود فيه بمعناه في الملخصات ؛ وأنه لا يجاوب في شيء لم ينص المرسوم الشريف فيه بنص خاص - مما لم تجر العادة بالنص فيه - لا يجاوب فيه إلا بأكمل ما يرى أن فيه مصلحة مولانا السلطان فلان ومصلحة دولته ؛ بأشد جواب يقدر عليه ، ويصل اجتهاده إليه ؛ وأنه مهما أمكنه المراجعة فيه لمولانا السلطان فلان راجعه فيه ، وعمل بنص ما يرسم له به فيه ) .

ب - أيمان أهل الكتاب

يمين اليهود

( إنني والله والله والله العظيم ، القديم الأزلي الفرد الصمد ، القديم الواحد