تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعريف بالمصطلح الشريف — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
في الأجسام ، والرماح في رجل هي والحسام ؛ وليكن في هذا كله مزاح الأعذار ، مزال العوائق في مضايق أوقات لا يستدرك فيها فائت الأعمار ؛ وليعد لهذا الأمر عدته ، وليصرف إليه همته ؛ وليفعل في هذا ما لا يبقى عليه به جناح ، ولا يخطئ معه عمله نجاح ، ولا يقاس به أحد وقد أفاد علمه وأجاد عمله وأجدى ، وظهرت بركت معالجة يه التي إذا وضعها على الجرح يهدا ) . 32 - وصية منجم : ( وقد أغناه ما رآه من مساعدة الأقدار لنا أن ينجم ، ونطقت له الحال بسعادتنا فما زاد على أنه كان يترجم ، ولم نستخدمه لأنا نقول بتأثير الأفلاك ولا الاحتياج إلى ما هنالك ، إلا أن عادة الملوك جرت على ذلك ؛ مع العلم بسعة علمه مما ورث عن الحكماء ، وتكلم به على ملكوت ، الأرض والسماء ، وأنه جمع من هذه الصناعة ما لا يجيء منه ( أبو معشر البلخي ) بمشعار ، ولا غيره من جميع الجماعة وفي الجملة ( كوشيار ) . ومع هذا فما نمنعه من عمل ما لم يخطر على مثله من رقبة الطوالع ، ورؤية المطالع ، وتحرير الأوقات حين المواليد ، وتسيير الكواكب لمعرفة ما يعرف بالحساب من رؤوس الأشهر وأيام العيد ، وملازمة الخدمة الشريفة في السفر والحضر ، ورؤية طلائعنا المنصورة فإنها أسعد من رؤية كل هلال ينتظر ؛ والحذر مما نهت الشريعة الشريفة عن قوله لئلا يغمض عليه دينه علماء الإسلام ، والقول في الكواكب إلا بما قيل فيها من أنها لا تعدو ثلاثة أقسام : منها معالم للهدى ورجوم للشياطين ومصابيح تجلو الظلام ) .
التعريف بالمصطلح الشريف — صفحة 180 | أحمد بن يحيى العمري / محمد حسين شمس الدين