على صحة ما عنده إذا حصل الخلاف ، ووصل الأمر فيه إلى التلاف .
وليلزم الكتاب بما يلزمهم من الأعمال ، ويحررها بالمستقر إطلاقه وضرائب رؤوس المال ، وعمل المكلفات وأن يكلفوا عملها ، وتقدير المساحات وليتتبع خللها . وليلزمهم بتمييز قيمها بعض عن بعض ، وتفاوت ما بين تسجيل الفدن في كل بلد حسب ما يصلح له زراعة كل أرض ، وبمستجد الجرائد وما يقابل عليه ديوان الإقطاع والأحباس ، وغير ذلك مما لا يحصل فيه التباس .
ومثلك لا يزاد بالتعليم ، ولا ينازع فكل شيء يؤخذ منه بالتسليم ؛ وما ثم ما يوصى به رب وظيفة إلا وعنده ينزل علمه ، وفيه ينزه فهمه ؛ وملاك الكل تقوى الله والأمانة فهما الجنتان الواقيتان ، والجنتان الباقيتان ؛ وقد عرف منهما بما يفاض منه عليه أسبغ جلباب ، وأسبل ستر يصان بههو ومن يتخذهم من معينين ونواب . والله تعالى يبلغه من الرتب أقصاها ، ويجري قلمه الذي لا يدع في مال ممالكنا صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها . )
التعريف بالمصطلح الشريف — صفحة 153
مساهمون: أحمد بن يحيى العمري
ص١٥٣