وَعَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ ) ( 1 ) : ( لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسٌ ، وَمَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ : لَا قَدَرَ ، مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ فَلَا تَشْهَدُوا ( جِنَازَتَهُ ) ( 2 ) ، وَمَنْ مَرِضَ مِنْهُمْ فَلَا ( تَعُودُوهُ ) ( 3 ) ، / وَهُمْ شِيعَةُ الدَّجَّالِ ، وَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُلْحِقَهُمْ بِالدَّجَّالِ ) ( 4 ) . وَهَذَا الْحَدِيثُ غَيْرُ صَحِيحٍ عِنْدَ أَهْلِ النَّقْلِ ، قَالَ صَاحِبُ المغني : ( إنه ) ( 5 ) لَمْ يَصِحَّ فِي ذَلِكَ شَيْءٌ ( 6 ) .
نَعَمْ قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ لِيَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ حِينَ أَخْبَرَهُ أَنَّ الْقَوْلَ بِالْقَدَرِ قَدْ ظَهَرَ : إِذَا لَقِيتَ أُولَئِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي بَرِيءٌ مِنْهُمْ وَهُمْ بُرَآءُ مِنِّي ، ثُمَّ اسْتَدَلَّ بِحَدِيثِ جِبْرِيلَ ( 7 ) ، صَحِيحٌ لَا إشكال في صحته .
هامش
= أرجح صحته . . . - ثم استفاض في الكلام عليه - وحسنه الألباني في ظلال الجنة ( 339 ) ، واستفاض في تخريج الحديث الحويني في جنة المرتاب ( ص 30 وما بعدها ) .
( 1 ) ما بين ( ) ساقط من ( غ ) و ( ر ) .
( 2 ) في ( ط ) : " جنازتهم " .
( 3 ) في ( غ ) و ( ر ) : " تعودوهم " .
( 4 ) أخرجه أبو داود ( 4692 ) ، من طريق عمر مولى غفرة عن رجل عن حذيفة . قال الألباني في السنة لابن أبي عاصم ( 1 144 ) : إسناده ضعيف ، لجهالة الرجل الذي لم يسم ، وعمر مولى غفرة ضعيف ، وقد اضطرب في إسناده ، وراجع كلام الحويني في جنة المرتاب ( ص 46 ) .
( 5 ) زيادة من ( غ ) و ( ر ) .
( 6 ) انظر : المغني عن الحفظ والكتاب لأبي حفص عمر بن بدر الموصلي ( ص 29 ) بتحقيق الحويني .
( 7 ) أخرجه معمر بن راشد في جامعه ( 20072 ) ، مختصراً دون ذكر حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وابن أبي شيبة في الإيمان ( 119 ) ، والمصنف ( 10478 ) ، وأحمد في مسنده ( 185 و 192 و 369 و 376 و 5823 ) ، وأخرجه مسلم في صحيحه ( 8 ) من عدة طرق ، وابن ماجة ( 63 ) ، وأبو داود ( 4695 ) ، والترمذي ( 2610 ) ، وعبد الله في السنة ( 926 ) ، والنسائي ( 4990 ) ، والآجري في الشريعة ( 205 و 206 و 378 و 379 و 427 و 429 ) ، ومحمد بن منده في الإيمان ( 1 و 2 و 4 و 5 و 7 و 8 و 9 و 10 و 11 و 13 و 14 ) ، والبيهقي في السنن الكبرى ( 10 203 ) ، وفي الاعتقاد ( ص 84 ) ، وورد بلفظ : ( أنا بريء ممن لم يؤمن بالقدر ) ، وهو جزء من قوله في الرواية المتقدمة ، أخرجه الفريابي في القدر ( 230 ) ، وابن بطة في الإبانة ( 1606 ) ، ونحوه برقم ( 1613 ) ، واللالكائي ( 1164 ) ، وبنحوه ( 1163 ) .