حَدِيثٍ ؛ مِنْ غَيْرِ تَوَقُّفٍ - حَسْبَمَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ - وَسَيَأْتِي لَهُ نَظَائِرُ أَيْضًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ .
فَمَنْ طَلَبَ خَلَاصَ نَفْسِهِ ؛ تَثَبَّتَ حَتَّى يَتَّضِحَ لَهُ الطَّرِيقُ ، وَمَنْ تَسَاهَلَ ؛ رَمَتْهُ أَيْدِي الْهَوَى فِي مَعَاطِبَ لَا مُخَلِّصَ لَهُ مِنْهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ .
الاعتصام ( تحقيق الهلالي ) — صفحة 365
مساهمون: إبراهيم بن موسى اللخمي الشاطبي الغرناطي
ص٣٦٥