تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاعتصام ( تحقيق الشقير والحميد والصيني ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
وَلَكِنْ لَمَّا خَافَ العلماءُ عَاقِبَةَ ذَلِكَ تَرَكُوهُ . وَقَالَ ابْنُ كِنَانَةَ وأَشْهَب : سَمِعْنَا مَالِكًا يَقُولُ لما أَتاها ( 1 ) سَعْدُ ( 2 ) بْنُ أَبي وَقَّاصٍ ؛ قَالَ : وَدِدْتُ أَن رِجْلِي تَكَسَّرت وأَني لَمْ أَفعل ( 3 ) ( 4 ) . وَسُئِلَ ابْنُ كِنَانَةَ عَنِ الْآثَارِ الَّتِي تَرَكُوا بِالْمَدِينَةِ ، فَقَالَ : أَثبت مَا فِي ذَلِكَ عِنْدَنَا قُباءَ ( 5 ) ، إِلا أَن مَالِكًا كَانَ يَكْرَهُ مَجِيئَهَا خَوْفًا مِنْ أَن تُتَّخَذَ ( 6 ) سُنَّةً ( 7 ) . وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ حَسَّانَ ( 8 ) : كُنْتُ أَقرأُ عَلَى ابْنِ نَافِعٍ ، فَلَمَّا مَرَرْتُ بِحَدِيثِ التَّوْسعة ليلة عاشوراءَ ( 9 )
هامش
( 1 ) في ( خ ) و ( م ) : " أتاه " . ( 2 ) في ( م ) : " سعيد " . ( 3 ) في ( ر ) و ( غ ) : " أن رجلي تكسر ولم أفعل " ، والمثبت موافق لما في " البدع والنهى عنها " . ( 4 ) انظر : " البدع والنهي عنها " صفحة ( 91 ) . ( 5 ) في ( ر ) و ( غ ) : " أثبت ما عندنا في ذلك " . ( 6 ) في ( خ ) و ( م ) : " يتخذ " . ( 7 ) انظر " البدع والنهي عنها " صفحة ( 91 ) . ( 8 ) كما في المصدر السابق . ( 9 ) حديث التوسعة على العيال يوم عاشوراء : ورد من حديث عبد الله بن مسعود ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد الخدري ، وجابر بن عبد الله ، وعبد الله بن عمر ، وموقوفاً على عمر بن الخطاب . 1 - أما حديث عبد الله بن مسعود : فأخرجه العقيلي في " الضعفاء " ( 3 / 252 ) ، وابن حبان في " المجروحين " ( 3 / 97 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 10 / 77 رقم 10007 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 3513 ) ، وابن عدي في " الكامل " ( 5 / 211 ) ، والخطيب في " الموضح " ( 2 / 277 ) ، جميعهم من طريق الهَيْصَم بن الشَّدَّاخ ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : " من وسَّع على عياله يوم عاشوراء ؛ لم يزل في سعةٍ سائرَ سنته " . ووقع عند العقيلي : " يحيى بن وثاب " بدل " إبراهيم " . قال العقيلي : " ولا يثبت في هذا عن النبي صلّى الله عليه وسلّم شيء ، إلا شيء يروى عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر مرسلاً ، به " . ذكر العقيلي هذا الحديث في ترجمة علي بن المهاجر العيشي ، وذكر أنه يروي عن هيصم بن الشماخ [ كذا ! ] ، ثم قال : " كلاهما مجهول ، والحديث غير محفوظ " . وذكره ابن حبان في ترجمة هيصم بن الشداخ من " المجروحين " ، وقال عنه : " شيخ يروي عن الأعمش الطّامّات في الروايات ، لا يجوز الاحتجاج به " . وأما ابن عدي فذكره في ترجمة علي بن أبي طالب الدهّان الراوي له عن الهيصم ، ثم قال : " وهذا =
الاعتصام ( تحقيق الشقير والحميد والصيني ) — صفحة 250 | إبراهيم بن موسى اللخمي الشاطبي الغرناطي