فصل
( 1 )
وخرَّج سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ( 2 ) وإِسماعيل الْقَاضِي عَنْ أَبي أُمامة الْبَاهِلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنه قَالَ : أَحدثتم قِيَامَ شَهْرِ رَمَضَانَ وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ ، إِنما كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ ، فَدُومُوا عَلَى القيام إذ ( 3 ) فعلتموه ولا تتركوه ، فإِن ناساً ( 4 ) مِنْ بَنِي إِسرائيل ( 5 ) ابْتَدَعُوا بِدَعًا لَمْ يَكْتُبْهَا اللَّهُ عَلَيْهِمُ ابْتَغَوْا بِهَا رِضْوَانَ اللَّهِ ، فَلَمْ يَرْعَوْهَا ( 6 ) حَقَّ رِعَايَتِهَا ، فَعَاتَبَهُمُ اللَّهُ بِتَرْكِهَا فَقَالَ : { وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا } إلى آخر ( 7 ) الآية .
وفي رواية سعيد ( 8 ) : فإِن نَاسًا مِنْ بَنِي إِسرائيل ابْتَدَعُوا بِدْعَةً ابتغاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ ، فَلَمْ يَرْعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا ، فعاتبهم الله بتركها ، فتلا ( 9 ) هذه
هامش
( 1 ) قوله : " فصل " ليس في ( خ ) ، وفي موضعه بياض في ( م ) .
( 2 ) في " سننه " ( ل 180 / أ ) ، فقال : نا هشيم ؛ قال : نا زكريا بن أبي مريم الخزاعي ؛ قال : سمعت أبا أمامة يحدث . . . ، فذكره .
وأخرجه ابن جرير الطبري في " تفسيره " ( 23 / 206 ) من طريق يعقوب بن إبراهيم ، عن هشيم ، به .
وسنده ضعيف لضعف زكريا بن أبي مريم الخزاعي ، فقد ذُكر لشعبة ، فجعل يتعجب ، ثم ذكره فصاح صيحة دلّت على أنه لم يرضه كما قال ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ( 3 / 592 - 593 ) ، وقال أبو داود : " لم يرو عنه إلا هشيم " ، وقال النسائي : " ليس بالقوي " ، وقال الساجي : " تكلموا فيه " ، وقال الدارقطني : " يعتبر به " ؛ كما في " لسان الميزان " ( 3 / 331 رقم 3520 ) ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ( 4 / 263 ) .
( 3 ) المثبت من ( م ) ، وفي باقي النسخ " إذا " .
( 4 ) في ( خ ) : " أناساً " .
( 5 ) علق رشيد رضا على هذا الموضع بقوله : فيه : أن الذين ابتدعوا الرهبانية أتباع المسيح ، لا بني إسرائيل خاصة . اه - .
( 6 ) في ( خ ) : " فما رعوها " .
( 7 ) قوله : " إلى آخر " ليس في ( خ ) .
( 8 ) قوله : " سعيد " ليس في ( خ ) و ( م ) .
( 9 ) في ( خ ) : " وتلا " .