فأمر أن يذرع » . وعن عمر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أنه لما كتب إليه في القتيل الذي وجد بين وادعة وأرحب ، كتب بأن يقيس بين قريتين فوجد القتيل إلى وادعة أقرب فقضى عليهم بالقسامة " .
قيل : هذا محمول على ما إذا كان بحيث يبلغ أهله الصوت ، لأنه إذا كان بهذه الصفة يلحقه الغوث فتمكنهم النصرة وقد قصروا .
قال وإن وجد القتيل في دار إنسان فالقسامة عليه ، لأن الدار في يده والدية على عاقلته ؛ لأن نصرته منهم وقوته بهم .
قال : ولا تدخل السكان في القسامة مع الملاك عند أبي حنيفة ، وهو قول محمد . وقال أبو يوسف - رَحِمَهُ اللَّهُ -
شرح
فإن قلت : هذا رواه ابن عدي والعقيلي في " كفايتهما " بلفظ : « فألقى ديته على أقربهما وأعلاه » أبي إسرائيل " ، وضعفه ابن عدي عن قوم ، وقال البزار : ليس بقوي في الحديث ، وقال النسائي ليس ثقة ، وكان يسب عثمان .
قلت : وثقه ابن معين ، ووثقه أيضًا ابن عدي وقوم آخرين م : « فأمر أن يذرع » .
م : ( وعن عمر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أنه لما كتب إليه في القتيل الذي وجد بين وادعة وأرحب كتب بأن يقيس بين قريتين فوجد القتيل إلى وادعة أقرب ، فقضى عليهم بالقسامة ) ش : هذا رواه ابن أبي شيبة في " مصنفه " : حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث بن الأزمع قال : وجد قتيل باليمن بين وادعة وأرحب ، فكتب عامل عمر - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - إليه فكتب إليه عمر أن قس ما بين الحيين ، فإلى أيهما كان أقرب فخذهم به .
قال : فقاسوا فوجدوه أقرب إلى وادعة فأخذنا ، الحديث ، قوله : وادعة وأرحب بالحاء المهملة حيان من همدان م : ( قيل : هذا محمول على ما إذا كان بحيث يبلغ أهله الصوت ؛ لأنه إذا كان بهذه الصفة يلحقه الغوث فتمكنهم النصرة وقد قصروا ) ش : في النصرة مع إمكانها ، فصار كأنهم قتلوه تقديرا ، فيلزمهم القسامة والدية .
[ وجد القتيل في دارإنسان ]
م : ( قال ) ش : أي القدوري م : ( وإن وجد القتيل في دار إنسان فالقسامة عليه ) ش : أي على صاحب الدار ، وقال مالك : لا قسامة ولا غرامة في قتيل وجد في دار قوم ، وقال الشافعي - رَحِمَهُ اللَّهُ - يكون تعمدا للوث م : ( لأن الدار في يده والدية على عاقلته ؛ لأن نصرته منهم وقوته بهم ) ش : أي بالعاقلة .
[ السكان في القسامة ]
م : ( قال ) ش : أي القدوري - رَحِمَهُ اللَّهُ - م : ( ولا تدخل السكان في القسامة مع الملاك عند أبي حنيفة - رَحِمَهُ اللَّهُ - وهو قول محمد ) ش : عند أبي حنيفة ليظهر [ . . . ] خلافا لأبي يوسف - رَحِمَهُ اللَّهُ - . وقال محمد : مضطرب .
م : ( وقال أبو يوسف - رَحِمَهُ اللَّهُ - هو ) ش : أي القسامة ، ذكر الضمير بالتذكير على تأويل