النخس فبقي السوق مضافا إلى الراكب على الكمال .
ومن قاد دابة فنخسها رجل فانفلتت من يد القائد فأصابت في فورها فهو على الناخس " وكذا إذا كان لها سائق فنخسها غيره لأنه مضاف إليه " والناخس إذا كان عبدا فالضمان في رقبته ، وإن كان صبيا ففي ماله لأنهما مؤاخذان بأفعالهما " ولو نخسها شيء منصوب في الطريق فنفحت إنسانا فقتلته فالضمان على من نصب ذلك الشيء ؛ لأنه متعد بشغل الطريق فأضيف إليه كأنه نخسها بفعله ، والله أعلم .
شرح
النخس فبقي السوق مضافا إلى الراكب على الكمال ) .
م : ( ومن قاد دابة فنخسها رجل فانفلتت من يد القائد فأصابت في فورها فهو على الناخس ) ش : لا على القائد م : ( وكذا إذا كان لها سائق فنخسها غيره ) ش : أي غير السائق فالضمان على الناخس لا على السائق م : ( لأنه ) ش : أي لأن التلف م : ( مضاف إليه ) ش : أي إلى الناخس إذ الانفلات أثر فعل الناخس وهو بشرط التلف م : ( والناخس إذا كان عبدا فالضمان في رقبته ) ش : أي في رقبة العبد يدفع بها أو يفدي هذا إذا نخسه بغير إذن الراكب ، أما إذا نخسه بإذنه ، فإن كان التلف بالنفحة فلا ضمان على الراكب ، والقيد إذا كان يسير في الطريق ولو كان بالوطأة في فور النخسة فعلى عاقلة الراكب يضمن نصف الدية ، وعتق العبد نصف الدية يدفعه مولاه أو يفديه بمنزلة السائق مع الراكب ؛ لأن الولي يرجع على الآمر بالأقل من قيمة العبد ومن نصف الدية . م : ( وإن كان ) ش : أي الناخس م : ( صبيا ففي ماله ) ش : يحتمل أن يراد به إذا كانت الجناية على المال أو فيما دون إرث الموضحة لأن الجناية إذا كانت موجبة الدية فعلى عاقلته م : ( لأنهما ) ش : أي لأن العبد والصبي م : ( مؤاخذان بأفعالهما ، ولو نخسها ) ش : أي الدابة م : ( شيء منصوب في الطريق فنفحت إنسانا فقتلته فالضمان على من نصب ذلك الشيء لأنه متعد بشغل الطريق فأضيف إليه ) ش : أي فأضيف التلف إلى الناصب م : ( كأنه نخسها بفعله ، والله أعلم ) ش : أي فكأن الناصب نخس الدابة بفعله .