تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البناية شرح الهداية — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
والسمحاق : وهي التي تصل إلى السمحاق ، وهي جلدة رقيقة بين اللحم وعظم الرأس . والموضحة : وهي التي توضح العظم أي تبينه . والهاشمة : وهي التي تهشم العظم . والمنقلة : وهي التي تنقل العظم بعد الكسر ، أي تحوله . والآمة : وهي التي تصل إلى أم الرأس ، وهو الذي فيه الدماغ . قال : ففي الموضحة القصاص ، إن كانت عمدا لما روي : « أنه - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - قضى بالقصاص في الموضحة » .
شرح
فيها الأحمر الدم ويسود . ولا يبضع اللحم . م : ( والسمحاق ) ش : أي الشجة السادسة هي التي تسمى بالسمحاق م : ( وهي التي تصل إلى السمحاق ، وهي جلدة رقيقة بين اللحم وعظم الرأس ) . ش : وفي " المغرب " : السمحاق ، جلدة رقيقة فوق عظم الرأس إذا انتهت إليه الشجة يسمى سمحاق ومنه قيل للعظم الرقيق سماحيق م : ( والموضحة ) ش : أي الشجة السابعة تسمى بالموضحة م : ( وهي التي توضح العظم أي تبينه ) ش : وفي " المغرب " : يقال أوضحت الشجة في رأسه وأوضح فلان في رأس فلان إذا شج هذه الشجة ، وإما قول أبي يوسف - رَحِمَهُ اللَّهُ - : " أنه شجه فأوضحه " فلم أجده إلا في رسالته م : ( والهاشمة ) ش : أي الشجة الثامنة هي التي تسمى بالهاشمة م : ( وهي التي تهشم العظم ) ش : من الهشم ، وهو كسر الشيء الرخو من باب ضرب . م : ( والمنقلة ) ش : أي الشجة التاسعة ، هي التي تسمى بالمنقلة م : ( وهي التي تنقل العظم بعد الكسر ، أي تحوله ) ش : من وضع إلى موضع آخر . م : ( والآمة ) ش : بالمد وتشديد الميم ، وهي الشجة العاشرة م : ( وهي التي تصل إلى أم الرأس ، وهو الذي فيه الدماغ ) ش : وفي " المغرب " وإنما قيل للشجة : آمة ، ومأمومة ، على معنى ذات أم كعيشة راضية ، وجمعهما : أوام ومأمومات . وقال القدوري في " شرحه " : ثم الدامغة وهي التي تجرح الجلد وتصل إلى الدماغ . فهذه إحدى عشرة شجة . ولم يذكر فيها محل الحارصة ولا الدامية ، لأن الحارصة لم يبق لها أثر في الغالب . والشجة التي لا أثر لها في الغالب لا حكم لها . ولم يذكر الدامغة ، لأن الإنسان لا يعيش معها ، فلا معنى لإثبات حكم الشجاج فيها . وما سوى ذلك فالحكم فيه مختلف على ما يجيء ، إن شاء الله تعالى . [ القصاص في الموضحة إن كانت عمدا ] م : ( قال ) ش : أي القدوري - رَحِمَهُ اللَّهُ - : م : ( ففي الموضحة القصاص إن كانت عمدا لما روي أنه - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - ) ش : أي أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - م : « قضى بالقصاص في الموضحة » ش : هذا حديث غريب .