وقيل : إلى السكة الصغيرة خاصة وإلى المحلة الكبيرة والمصر عامة ، ثم التعريف وإن كان يتم بذكر الجد عند أبي حنيفة ومحمد - رحمهما الله - خلافا لأبي يوسف - رَحِمَهُ اللَّهُ - على ظاهر الروايات ، فذكر الفخذ يقوم مقام الجد لأنه اسم الجد الأعلى ، فنزل منزلة الجد الأدنى والله أعلم .
شرح
وكل واحدة منهما فيما وراء النهر وهما مشهورتان ، والنسبة إلى كل واحدة منهما عامة .
م : ( وقيل : إلى السكة الصغيرة ) ش : أي النسبة إلى السكة الصغيرة م : ( خاصة وإلى المحلة الكبيرة والمصر عامة ) ش : حاصل الكلام إلى النسبة إلى ما هي خاصة مبنيا يحصل التعريف بخلاف النسبة إلى ما هي عامة فيها ، حيث لا يحصل التعريف بها ؛ لأن المحلة الكبيرة ومصر يشتمل كل منهما على ناس كثير يتحد أساميهم وأسامي آبائهم ، فلا يحصل التعريف بذلك .
وقال الفقيه أبو الليث - رَحِمَهُ اللَّهُ - : لو شهد على فلانة البلخية لا يقع بهذا التعريف ما لم ينسباها إلى محلها وسكنها ، م : ( ثم التعريف وإن كان يتم بذكر الجد عند أبي حنيفة ومحمد - رحمهما الله - خلافا لأبي يوسف - رَحِمَهُ اللَّهُ - على ظاهر الروايات ، فذكر الفخذ يقوم مقام الجد لأنه ) ش : أي لأن الفخذ م : ( اسم الجد الأعلى ) ش : في القبيلة الخاصة م : ( فنزل منزلة الجد الأدنى والله أعلم ) ش : في النسبة وهو أب الأب .