تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البناية شرح الهداية — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
والماء الخراجي ماء الأنهار التي شقها الأعاجم وماء جيحون
شرح
العشر كان الماء فيها عشريا تابعا للأرض ، وفي الأرض الخراجية كذلك يتبع الأراضي . م : ( والماء الخراجي ماء الأنهار التي شقها الأعاجم ) ش : هي الأنهار الصغار التي في بلاد العجم مثل نهر المالك ونهر يزدجرد ونهر مرو لأن مثل هذه الأنهار ماء الخراجي فصار ماؤها خراجيا وصارت الأرض خراجية تبعا للماء كذا في " مبسوط فخر الإسلام " . ثم اعلم أن الأراضي العشرية ستة : الأولى : أرض العرب كالحجاز واليمن ونحوهما . الثانية : أرض أسلم أهلها على ذلك طوعا . الثالثة : أرض فتحت عنوة وقسمت بين الغانمين . الرابعة : أرض أحييت وسقيت بماء العشر . الخامسة : الأرض الخراجية انقطع عنها ماء الخراج فسقيت بماء عشري . السادسة : جعل داره بستانا وسقاها بماء العشر . والأرض الخراجية ثمان . الأولى : الأرض التي فتحت عنوة وتركت في أيديهم بالخراج المصروف عليها كما فعل عمر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - في أرض سواد العراق ومصر . والثانية : أرض أحياها كافر ذمي بإذن الإمام ، أو قاتل فرضخ له الإمام ذكره وفي " التحفة " . والثالثة : جعل داره بستانا وقد سقاها بماء العشر . والرابعة : طلب بعض الكفار من الإمام أن يضرب على أراضيهم خراجا من غير قهر . والخامسة : أرض أحييت بماء الخراج . والسادسة : أرض اشتراها مسلم من كافر . والسابعة : الأرض العشر إذا انقطع عنها ماء العشر فسقيت بماء الخراج . الثامنة : لمسلم دار فجعلها بستانا وسقاها بماء الخراج وقد تقدم ذكر ذلك كله في " الولوالجي " وغيره . م : ( وماء جيحون ) ش : قال الأترازي : ماء جيحون اسم لنهر بلخ .