والماء الخراجي ماء الأنهار التي شقها الأعاجم وماء جيحون
شرح
العشر كان الماء فيها عشريا تابعا للأرض ، وفي الأرض الخراجية كذلك يتبع الأراضي .
م : ( والماء الخراجي ماء الأنهار التي شقها الأعاجم ) ش : هي الأنهار الصغار التي في بلاد العجم مثل نهر المالك ونهر يزدجرد ونهر مرو لأن مثل هذه الأنهار ماء الخراجي فصار ماؤها خراجيا وصارت الأرض خراجية تبعا للماء كذا في " مبسوط فخر الإسلام " .
ثم اعلم أن الأراضي العشرية ستة :
الأولى : أرض العرب كالحجاز واليمن ونحوهما .
الثانية : أرض أسلم أهلها على ذلك طوعا .
الثالثة : أرض فتحت عنوة وقسمت بين الغانمين .
الرابعة : أرض أحييت وسقيت بماء العشر .
الخامسة : الأرض الخراجية انقطع عنها ماء الخراج فسقيت بماء عشري .
السادسة : جعل داره بستانا وسقاها بماء العشر .
والأرض الخراجية ثمان .
الأولى : الأرض التي فتحت عنوة وتركت في أيديهم بالخراج المصروف عليها كما فعل عمر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - في أرض سواد العراق ومصر .
والثانية : أرض أحياها كافر ذمي بإذن الإمام ، أو قاتل فرضخ له الإمام ذكره وفي " التحفة " .
والثالثة : جعل داره بستانا وقد سقاها بماء العشر .
والرابعة : طلب بعض الكفار من الإمام أن يضرب على أراضيهم خراجا من غير قهر .
والخامسة : أرض أحييت بماء الخراج .
والسادسة : أرض اشتراها مسلم من كافر .
والسابعة : الأرض العشر إذا انقطع عنها ماء العشر فسقيت بماء الخراج .
الثامنة : لمسلم دار فجعلها بستانا وسقاها بماء الخراج وقد تقدم ذكر ذلك كله في " الولوالجي " وغيره .
م : ( وماء جيحون ) ش : قال الأترازي : ماء جيحون اسم لنهر بلخ .