تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
كلما قلتُ ، قال : أحسنتَ زِدني . . . وبأحسنت لا يَباعَ الدَّقيق وقوله : وعِصابةٍ عزموا الصَّبوحَ بسَحْرةٍ . . . بعثوا إليَّ مع الصّباحِ خُصوصا قالوا : اقترحْ لوناً نُجيدُ طبيخَه . . . قلت : اطبخوا لي جُبّةً وقَميصا أبو الفتح كُشَاجِم من وسائط قلائده في الشَيب : تفكَرتُ في شَيْبِ الفتى وشبابِه . . . فأيقنتُ أن الحق للشيبِ واجبُ يصاحبني شَرْخُ الشبابِ فينقضي . . . وشيبي إلى حينِ المماتِ مُصاحبُ وله في خادم اسمه كافور : أكافورُ قُبّحتَ من خادمٍ . . . ولاقتكَ مُسرعة جائِحَهْ حَكَيْتَ سميَّكَ في بُردِه . . . وأخطأَكَ اللونُ والرائِحَهْ وقوله في المدح : يا كاملَ الآدابِ منفردَ العُلى . . . والمكرُماتِ ويا كثيرَ الحاسدِ شخصَ الأنامُ إلى جمالِكَ فاستعذْ . . . من شَر أُعينِهم بعيبٍ واحدِ وقوله في كاتب : وإذا نمنَمتْ بنانَكَ خَطّاً . . . مُعرِباً عن بلاغةٍ وسَدادِ عجِبَ الناسُ من بياضِ معانِ . . . تُجتَنى من سوادِ ذاكَ المِداد وسمعت أبا بكر الخوارزمي يقول : أنا أحفظ في هجاءِ المغنين ألفَ بيت ليس فيها أملح وأبدع من قول كُشاجم :