تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
يُجمِّشُكَ الزمانُ هوىً وحبّاً . . . وقد يُوْذى منَ المِقَةِ الحبيبُ وكيف تُعِلُكَ الدنيا بشيءٍ . . . وأنت لِعِلةِ الدنيا طبيبُ وقوله في غيره : قد شرَّف اللَّهُ أرضاً أنتَ ساكنها . . . وشرَّفَ الناسَ إذ سوّاك إنسانا وقوله : نَهَبْتَ من الأعمارِ ما لو حويتَهُ . . . لهُنيتِ الدُّنيا بأنكَ خالدُ وقوله : فإن يكُ سيارُ بن مُكرَمٍ انقضى . . . فإنَّك ماءُ الورْدِ إن ذَهَبَ الوردُ ومن نكَدِ الدنيا على الحُرِّ أن يرى . . . عَدواً له ما من صداقتِه بُدُّ وقوله : أتى الزمانَ بنوه في شَبِيبَتهِ . . . فسرَّهم وأتيناهُ على الهرَمِ وقوله : ذِكرُ الفتى عُمره الثاني وحاجتهُ . . . ما فاتَه وفُضُولُ العيشِ أشْغالُ إنا لفي زَمَ ! ني ترْكُ القبيحِ بِهِ . . . من أكثرِ الناسِ إحسانٌ وإجمالُ وقوله : ذُكرَ الأنامُ لنا فكان قصيدةً . . . كنتَ البديعَ الفردَ من أبياتها وقوله : إنما تنجحُ المقالةُ في المرءِ . . . إذا صادَفَتْ هوَى في الفؤادِ
لباب الآداب — صفحة 198 | الثعالبي / أحمد حسن لبج