يُجمِّشُكَ الزمانُ هوىً وحبّاً . . . وقد يُوْذى منَ المِقَةِ الحبيبُ
وكيف تُعِلُكَ الدنيا بشيءٍ . . . وأنت لِعِلةِ الدنيا طبيبُ
وقوله في غيره :
قد شرَّف اللَّهُ أرضاً أنتَ ساكنها . . . وشرَّفَ الناسَ إذ سوّاك إنسانا
وقوله :
نَهَبْتَ من الأعمارِ ما لو حويتَهُ . . . لهُنيتِ الدُّنيا بأنكَ خالدُ
وقوله :
فإن يكُ سيارُ بن مُكرَمٍ انقضى . . . فإنَّك ماءُ الورْدِ إن ذَهَبَ الوردُ
ومن نكَدِ الدنيا على الحُرِّ أن يرى . . . عَدواً له ما من صداقتِه بُدُّ
وقوله :
أتى الزمانَ بنوه في شَبِيبَتهِ . . . فسرَّهم وأتيناهُ على الهرَمِ
وقوله :
ذِكرُ الفتى عُمره الثاني وحاجتهُ . . . ما فاتَه وفُضُولُ العيشِ أشْغالُ
إنا لفي زَمَ ! ني ترْكُ القبيحِ بِهِ . . . من أكثرِ الناسِ إحسانٌ وإجمالُ
وقوله :
ذُكرَ الأنامُ لنا فكان قصيدةً . . . كنتَ البديعَ الفردَ من أبياتها
وقوله :
إنما تنجحُ المقالةُ في المرءِ . . . إذا صادَفَتْ هوَى في الفؤادِ
لباب الآداب — صفحة 198
مساهمون: الثعالبي
ص١٩٨